الشيخ المحمودي
635
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
اللهم أمث قلوبهم ميث الملح في الماء ( 1 ) . الحديث ( 1342 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 38 ص 97 وفي ط 1 : ج 3 ص 265 . ورواه أيضا البلاذري في آخر ترجمته عليه السلام في الحديث ( 455 ) من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 - الورق 200 ، وفي المطبوع : ج 2 ص 383 ، عن يحيى بن معين ، عن سليمان أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ابن الحجاج ، عن محمد بن عبيد الله [ كذا ] الثقفي ، قال : سمعت أبا صالح يقول : شهدت عليا ووضع المصحف على رأسه حتى سمعت تقعقع الورق فقال : ( اللهم إني سألتهم ما فيه فمنعوني ذلك . . . ) . ورواه أيضا في كتاب الغارات ج 1 ، ص 100 عن أبي صالح الحنفي قال : رأيت عليا وفد وضع المصحف على رأسه حتى رأيت الورق تقعقع على رأسه فقال : اللهم قد منعوني . . . ورواه عنه في البحار : ج 8 ص 675 .
--> ( 1 ) وهذه القطعة ذكرها في مادة : ( ميث ) من كتاب النهاية قال : ومنه حديث علي : ( اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء ) . وقال في مادة : ( ميث ) من كتاب الفائق ج 3 ص 397 : علي - عليه السلام - أمر الناس بشئ وهو على المنبر فقام رجال فقالوا : لا نفعله . فقال : اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء ، اللهم سلط عليهم غلام ثقيف . اعلموا أن من فاز بكم فقد فاز بالقدح الأخيب ! ! ! يقال : ماثه يموثه - من باب قال - أذابه . والقدح الأخيب من سهام الميسر : السهم الذي لا نصيب له .